|
|
|
طالب الناخبين بحسن الاختيار في لقائه معهم في ديوان السويدان في الروضة نشدد على أهمية ترسيخ المبادئ الوطنية التي كفلها الدستوريوم الاقتراع سيرسم خريطة الطريق للسلطتين التشريعية والتنفيذيةالروضان متحدثاً في الندوةجانب من الحضوركتب ياسر عبدالقويدعا النائب ووزير الصحة السابق مرشح الدائرة الثالثة روضان الروضان الناخبين إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع، وان يعتبروا يوم السبت المقبل يوم عرس جديد للشعب الكويتي مبينا ان خطاب صاحب السمو حول البرلمان والدعوة لانتخابات تشريعية جديدة كان بمثابة خريطة الطريق للسلطتين التنفيذية والتشريعية وللناخب ايضا خصوصا إذا حرص على حسن الاختيار من اجل التغيير الى الافضل.وقال الروضان خلال لقائه الناخبين مساء الأول من أمس فى ديوان السويدان بمنطقة الروضة ان الشارع الكويتي قادر على محاسبة المقصرين الذين خذلوهم في امنياتهم وطموحاتهم الوطنية. وسرد الروضان بعض مراحل حياته الوظيفية، قائلا انه عندما تولى رئاسة المجلس البلدى في عام 2001 حتى 2003 وقام بإنجاز الكثير من المهام الموكله إليه، كان اصغر رئيس مجلس بلدي شهدته البلاد، لا فتا انه سيكون عندحسن ظن الجميع وقال ان الدستور الكويتي اعطى الحق للسلطة التشريعية في طرح الاستجوابات ولكن لم يعط الدستور الحق في خلق التأزيمات السياسية. واوضح الروضان أهمية الأخذ بخطاب صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح والذي دعا فيه إلى حسن الاختيار.وتطرق الروضان إلى الأحداث التي جرت في مجلس الامة السابق بخصوص المصفاة الرابعة والتي شهد أحداثها حينما كان نائباً في مجلس الامة قبل توليه حقيبة وزارة الصحة، مشيرا إلى ان الخلاف الذي حدث بين نواب مجلس الامة والحكومة ليس بسبب الإنشاء ولكن كان الخلاف حول إجراءات سير طرح المشروع وكذلك ارتفاع تكلفته وجدواه الاقتصادية، مشيرا إلى أهمية المشروع لدى الشعب الكويتي وردا على سؤال احد المواطنين بخصوص التأزيم الحاصل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية وأين تقع المسؤولية، قال الروضان ان سبب التأزيم هو تأخر السلطة التنفيذية في إعطاء برامج العمل وتقديمها إلى مجلس الأمة، موضحاً انه كانت هناك أولويات للسلطة التشريعية، الأمر الذي أدى إلى تحمس بعض النواب بصورة لافته للنظر أدت إلى إحداث ربكه سياسية ووصول البلاد إلى مرحلة كانت هي في غنى عنها، محملا جزءاً من المسؤولية إلى السلطة التشريعية في إحداث حالة التأزيم، مبيناً ان المرحلة المقبلة تتطلب عناصر نيابية وحكومية فاعلة من أجل تحقيق الأهداف الكويتية المرجوة. وشدد الروضان على اهميه ترسيخ المبادىء الوطنية التي كلفها دستور الكويت مطالباً بالعمل وفق منهج تغليب لغة العقل والحكمة في معالجة الامور التي تشهدها الساحة السياسية، واختتم بقوله ان توفير الأمن والأمان ورفاهية العيش والخدمات الحكومية من الصحة والتعليم وغيرها حق أصيل للشعب وفقا لدستور البلاد، مشيراً انها ضمن برنامجه الانتخابي للوصول للمجلس، موضحاً أن المرحلة القادمة تحتاج تعاونا كبيرا بين السلطتين لتحقيق التقدم والرقي. |