طالب النائب فيصل الدويسان وزير المواصلات وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د. محمد محسن البصيري بتنفيذ حكم محكمة الاستئناف الصادر بتاريخ 31 يناير 2010 والقاضي بعزل المتهم أحمد الهلال مدير التسويق والمبيعات عن عمله بسبب ما يعرف بقضية (جهاز إدارة الطاقم) والتي تم الاستيلاء بموجبها على مبلغ نصف مليون دينار من أموال الكويتية.
وقال الدويسان: «إنه من المؤسف بعد صدور حكم محكمة الدرجة الأولى بحبس الهلال لمدة خمس سنوات مع كفالة ألفين دينار لوقف التنفيذ أن يستمر بعمله طيلة هذه السنوات وكأن شيئاً لم يكن» منتقداً مجلس إدارة الكويتية الذي ينوي تخصيص رواتب ثلاث سنوات مقدماً بالإضافة إلى امتيازات تصل إلى 200 ألف دينار في مشروع خصخصة الكويتية كرد لجميل ولأعمال جليلة!! واستنكر عملية تبني القيم المقلوبة: مؤكداً ان مشكلة الإدارة العامة في الكويت عموما هي الإحسان للمسيء والإساءة للمحسن.
وشدد الدويسان على أهمية وقف كل المتجاوزين عن العمل بعد تصاعد روائح فضائح الكويتية قائلاً : للأسف على ما يبدو أن الوزير البصيري مصاب بفقدان الشم ، إذ لم يتحرك فعلياً في هذه التجاوزات التي تزكم رائحتها الأنوف ، وكان الحري بالوزير أن يوقف المتهم الهلال عن عمله إلى أن تصبح الأحكام نهائية حماية للمال العام أسوة بما يتم اتخاذه على جميع الموظفين العموميين بمجرد اتهامهم مباشرة بالإيقاف عن العمل مما يحاسب عليه الوزير أصلاً . وأضاف أما وأن الوزير قد تراخى بعدم إيقاف الهلال فإن ذلك قد جره إلى عدم تنفيذ الحكم النهائي الصادر بعزله لذا فإن الوزير قد ارتكب عمداً جريدة يعاقب عليها القانون وهي عدم تنفيذ الأحكام القضائية، والوزراء أولى من غيرهم بتنفيذ الأحكام لاسيما أنه منذ تلك الفترة قد أعطى المتهم بموجب وظيفته إدارة ما يزيد عن 200 مليون دينار ما يعني أن تحت تصرفه نبض وشريان حياة المؤسسة من عدمه.
ودعا الدويسان إلى تشكيل لجنة محايدة ومتخصصة لمتابعة ومراقبة كل توقيع خاص بالمتهم الهلال خلال خمس سنوات تقريباً وهي تلك الواقعة في الفترة من ساعة اتهامه سنة 2005 إلى تاريخ الحكم النهائي آخر يناير 2010. كما دعا البصيري إلى الاستقالة فوراً منصبه في حال كان نفوذ المتهم الهلال أقوى من قدراته كوزير لا يقوى أو لا يجرؤ على تنفيذ حكم القضاء، فإما أن يقوم البصيري بعزل مدير إدارة التسويق بالكويتية أحمد الهلال أو يتنحى طواعية لأي وزير يأتي من بعده يستطيع بشجاعة أن ينفذ حكم القضاء الصادر باسم صاحب السمو أمير البلاد، أو يضطر وزير المواصلات بسبب الكويتية أن يهبط اضطرارياً عن منصبه.
.. واقترح إنشاء جامعة للتعليم المفتوح
اقترح النائب فيصل الدويسان انشاء جامعة خاصة تعمل بنظام التعليم المفتوح برسوم رمزية تكون تحت اشراف وزارة التعليم العالي، وذلك نظرا للاقبال الشديد من قبل المواطنين والمقيمين على استكمال تعليمهم الجامعي خارج الكويت ما جعلهم يلتحقون بجامعات عربية واجنبية بعضها غير معترف به، ما ادى الى عدم الاعتراف بشهاداتهم بالاضافة الى معاناتهم مشقة الغربة وصرف الاموال الطائلة، مضيفا انه تقدم باقتراحه بعد نجاح تجربة الجامعة العربية المفتوحة في الكويت، حيث اعطت الفرصة للكثير في استكمال تعليمهم وسط اسرهم وذويهم برسوم رمزية في متناول الجميع.